Wednesday, February 18, 2015

ميتافيزيقا- تحليل لفيديو ذبح المسيحيين المصريين بليبيا

 فيديو ذبح المسيحيين المصريين بليبيا من ابشع ما صور من مشاهد ذبح على يد مرتزقة الدم. هذا الفيديو يمثل بلادة القتل المتكامل  الأركان من مرتزقة الشيطان لاى إنسان كرمه رب الناس. ولنا فيه مشاهد لا نشير على احد بمشاهدته لفظاعة الترتيب والعمل والنهاية والمطلب. هذا الفيديو يخرج من أمن الناس الى عمل شيطانى معتم الظلمة براحة ضمير الفاعل بل ورؤيته ورسالته المتقدمة من ابليس اللعين. الفيديو ليس فيه بشاعة الذبح فقط بل التنفيذ والتصوير والإخراج .
اولا: تصوير الشاطئ وصوت البحر وجمال الطبيعة بين بحر وصخور ومشى الرهائن مساقين فى هدوء وتقبل بلا مقاومة يعطى وهم انهم متقبلين لما سيحدث لهم ان لم يكونوا فاهمين انه مصير طبيعى لهم فى حين انهم مساقين بالغدر للتصوير للمبادلة كما قيل لهم لجعلهم يرتاحون لسلامتهم فتظهر هذه الراحة عليهم.
ثانيا: العدد ٢١ فردى حتى يستطيع راس المرتزقة ان يكون بالوسط تماما لاتزان الصورة وترتيبها لراحة عين وتوازن لاوعى عقل المشاهد . الملابس سوداء كالعادة لكن زى موحد ورأس المرتزقة به زى عسكرى للتراس والقيادة الحربية. الرهائن فى زى موحد احمر دموى للإعدام . الأحمر يظهر فى الصورة ليشد العين لتضليل المشاهد وخطف بصره من اول مشهد. 
ثالثا: التصوير سينمائى بأكثر من كاميرا بطريقة اخراج فيلم وليس مجرد تصوير لحدث بكاميرا موبيل او تصوير عشوائى.
رابعا: تم تصويرهم يدعون ربهم ويصلون ليدرك المشاهد ان هذا هو سبب الإعدام ذبحا.
خامسا: كل حركة فعلها الرهائن هم مأمورون بها حتى صلاتهم لأنهم سيتركونهم احياء اذا تبعوا الأوامر فكان الرهائن يقومون بكل ما يؤمرون به لذلك كان هناك تقطيع مشاهد ومونتاج وتجميع.
سادسا: المكان طبيعى يوحى بهدوء الاعصاب لراحة عين وقلب المشاهد فصوت البحر مع هدوء المشى وشكل الامواج مع تقبل الرهائن لما هم فيه ظاهريا كل ذلك هو بشاعة الموضوع. تقبل الذبح . هذا الفيديو يجعل المشاهد فى حال راحة قبل مشاهدة الذبح. هذا هو الهدف من طريقة تصوير الفيديو وطبعا لم ينجحوا فى ذلك بالعكس كان غضب المشاهد ممتد ومستعر من البلادة والتقبل لابشع فعل يوحى به ابليس لمرتزقته. 
سابعا: رئيس المرتزقة يشير الى البحر ويعبر عن ما يعتزمه من الوصول لروما وفتحها وذبح كل المسيحيين هناك لتختلط دماءهم بالبحر كما حدث فى الجانب المقابل وهو تهديد بفتح الفاتيكان.
ثامنا: الذبح الدموى حدث كله مرة واحدة للجميع على غرة منهم حتى لا تكون هناك مقاومة من الرهائن المغدورين.

الأسود هو أكفان المرتزقة والقراصنة السفاحين أصابع وأرجل ابليس اللعين. يمشون فى أكفانهم الى جهنم المستعرة لهم . ودماء المغدورين المسيحيين المصريين قد اقتص لها بضربة لا مثيل لها. صلاتهم استجاب لها ربهم وربنا رب العالمين. الأسود هو ظل مخلوق لا وجود منه الا لكتلة شحم ولحم متحركة يسيطر عليه ابليس الملعون فى كل كتاب ودين.

انتبهوا يا بنى آدم . هذا هو وقت ظهور من ظهورات ابليس. هؤلاء الإرهابيين ليسوا فقط للارهاب وسفك الدماء بل لجعل بنى آدم من التائهين والضعفاء يستسيغون ذبح بعضهم بعضا برضا عقلى وقلبى تحت اسم غيرة دين . 
الله الله الله يرسل ملائكته فى شكل طيارين يدكونهم دكا بالنار كطير أبابيل . الرعب فى قلوب مرتزقة ابليس من رجل واحد يقود كل من هو فى نور الله من مصر وعرب وحلفاء نور الله على كل دين. تحية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فاتح مصر الحديثة  وقاهر مرتزقة ابليس. كلنا جنود الله نسير بنوره تعالى فى نوره جل جلاله نساند بالكلمة والفعل رئيسنا الواعى القادر بقدرة الله على حرب مرتزقة ابليس والانتصار بعون الله جل علاه. 
د/ وفاء ياديس

No comments: